إحياء المولد النبوي بالطريقة السليمة،رسالة وفاء ومحبة وتعظيم للحقيقة المحمدية

جديد زمن التجانية (الدفعة الأولى:بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف)
**إحياء المولد النبوي بالطريقة السليمة،رسالة وفاء ومحبة وتعظيم للحقيقة المحمدية
بقلم المفكرة الإسلامية زينب أبوعقيل
~~~~~~~~
ملحوظة:لقدسبق وأن أنزلت هذا الموضوع في إحدى المواقع الصديقة، كافتخار بإحياء مولدِ خير الخلق و البرية، الجوهر ِالفرد و جوهرة كمال التجليات الإلهية سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام، و ها أنا أتحِف به موقعَنا الخاص ومنابرنَا الدعوية، كي يبقى بصمةَ شكر و تقدير منَّا للرحمة المهاة للناس أجمعين من قِبَلِ رب العالمين جل في علاه
———————————————
إخوتي الأفاضل، إن الاحتفالُ بالمولد النبوي بَريئٌ من البدعِ المذمومة و من السلوكياتِ الشاذة، المنسوبةِ للتصوف السني الذي يَعتبرُ أصحابُه إحياءَهُ، تعبيرًا عن الاتباع و المحبة، وعن التعظيم والفرحة بالرحمة المهداة، محمد- صلوات ربي عليه وسلامه-

بسم الله الرحمن الرحيم ،وصلى الله على سيدنا محمد الفاتح الخاتم وعلى آله
الاحتفالُ بالمولد النبوي بَريئٌ من البدعِ المذمومة و من السلوكياتِ الشاذة، المنسوبةِ للتصوف السني الذي يَعتبرُ أصحابُه إحياءَهُ، تعبيرًا عن الإتباع و المحبة، وعن التعظيم والفرحة بالرحمة المهداة، محمد- صلوات ربي عليه وسلامه- .
إنَّ مَنْ يتصفَّح إلكترونيًّا بعضَ المواقع المتشددة، يُفاجَأُ بهجمات شرسة على التصوف الإسلامي وعلى أعلامه الكُمَّل، من الربانين الذين لا ذنب لهم، إلا أن غيرَهم مِن الأدعياء أو المُغالين قد تمسَّح بهم و بطرقهم الهادفة، فأساء لهم وعرَّضهم للمُساءَلة الدينية والمحاكمة العقائدية، بل للاتهام بالزندقة والكفر والشرك ( والعياذُ بالله )
ـ فلقد جَعلَتْ مؤخرًا، بعضُ الفضائيات والمواقعِ الالكترونية منْ مناسبة عيد المولد النبوي إحياءً للأحقاد الدفينة لا للأمجاد الشامخة، وثورةً عارمة من التشكيك في العقيدة، استباحَت من خلالها دماءَ الأتقياء وخاضت فيها طولا وعرضا، في أعراضهم، بالسبِّ والقذف والتسفيه والتشهير، دون أيما اعتبار لحرمة المسلم، وكأنها تُنازِلُ أعداءَ حقيقيين في معركةٍ مَصيرية، فلم يسلم منها حتى كبارُ الربانيين، لا مِن سِنان رماحِ دعاتها الطائشة، ولا من أقلامهم السَّليطة التي لا تعرف إلا حَقْنَ سواد حِبرها الدامسِ، بهمجية، في شرايين الأبرياء النظيفة، الطاهرةِ من كل شرك وكفر أو فسق و زندقة. ـ نالوا من نيات كلٍّ من الشيخ البوصيري وكلِّ الشارحين والمحققين لبُردته وهمزيته، و حتى من الشيخ محمد المالكي الحسني، صاحب “مفاهيم يجب أن تصحح” الذي نطق من مهد الوحي والحق، بكلمة حقٍّ، أراد بها جمعَ شتات الأمة. كما نالوا من رموز الفضائيات الرشيدة ومشايخ الاعتدال كالبوطي(الشامي) والحبيب الجفري (اليمني) وكل من أجرى الله على لسانه كلمة الحق، ولو أغضبت بعضَ المتشددين، ممن أعماهم التعصبُ لآرائهم رؤيةَ الحق حقا والباطل باطلا، فأفقدهم لسانَ الأدب و رَجاحةَ العقل و ُشعلةَ الفهم و وَمِيضَ الحكمة.
ـ بينما نراهم يُشيدون في المقابل بأفكار الشيخ ابن تيمية ( دون فهم قصده العميق من اختلافه مع غيره من العلماء من رموز التوحيد) لأنه سبق وأن قال في إحدى كتاباته، عَن طبيعة نيات من يُحيي المولدَ النبوي جُملةً : ”… واللهُ يُـثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد، لا على البدع…”
ـ كما أشادوا بآراء بعض السلفيين من أَعلام الإعلام المتشدد، الذين ما من شيء يُعاب عليهم سوى أنهم لم يميزوا بين الصالح و الطالح في لحظة كبوة، فأتوا بذلك على الأخضر و اليابس، مُعززيـن أقوالَهم بآياتٍ قرآنية وأحاديثَ شريفة تخصُّ في مجملها المشركين و بعضَ ” أهل الكتاب”، قد ساقها أمثالُ الإمام الشاطبي، صاحب كتاب: “الاعتصام” الذي سفَّه فيه أغلبَ العارفين، ممن لا ذنب لهـم سوى أنهم تميزوا بالاجتهـاد الذوقـي، للارتقاء في مراتب الدين ومقاماته، فجعلوا لاتِّـَباعِهـم مَنهجَا تقويمياٍ وتهذيبيا، بُغيةَ الوصول بسلوكهم إلى الكمال الخُلُقي و بقلوبهم إلى الصفاء الوجداني وبعقولهم إلى معرفة حدودها،لحد إيقافها خاشعةً في محراب التفويض،.عند عتبة : ( ليس كمثله شيء) و (لا فاعلَ إلا الله) و ( الله الفعَّالُ لِما يريد) و( لا معبود بحق سوى الله)
تنبيهٌ هام لجميع الأطراف :
1- إن الاحتفال بالمولد النبوي يدخل في” باب الامتنان وشكر النعم”، لقوله جل من قائل في الآية: 164 من سورة آل عمران: {- لقد مَنَّ اللهُ على المؤمنين إذْ بعثَ فيهم رسولا مِن أنفسهم الآية }
2- لا يُعد عِيدُ المولد عيدًا دينيا ثالثـًا، بعد عيدَي (الفطرِ والأضحى) كما يُرِّوجُ له الخصومُ و المتشددون، ولا عيدًا نُحاكي به مولدَ المسيح – عليه وعلى نبينا أزكى الصلاة والسلام- ولكنه في الواقع مجرد تخليد لميلاد النور والرحمة والحكمة والسعادة الحقيقية، مع إقرار العبودية والبشرية للمصطفى الأمين، صلى الله عليه وسلام..
3- ليس الاحتفال بالمولد النبوي زيـادةً في الدين، كما يدَّعي المُشَكِّكُونَ، ولا هو تكميلا له، لأن الله تعالى قد أكمل دين التوحيد وختم به الرسالات مصرحا بذلك في محكم كتابه تعالى، في” حَجة الوداع ” ولكن الاحتفالَ به، إنما هو إحياءٌ للسيرة النبوية وللقدوة الإسلامية الشريفة، لربط الحاضر بالماضي والتابع بالمتبوع ، و هو بحق اجتهادٌ مشكـور، في الولاء و الحب والتعظيم. و كلُّ نيـةٍ مشبوهة أو مُبطَّنةٍ، فهي مردودةٌ على صاحبها، تُـدينه وحدَه ولا تُـدين غيرَه معه، إذ في الإسلامْ : { لا تزرُ وازرةٌ وِزرَ أخرَى }. صدق الله مولانا العظيم.
4- يشهدُ الواقع المرير على أن هناك بـدعٌ فِعليـة، لا يمكن تجاهلُ وجودِها عند بعض الطوائف
الشيعيـة المغالية، لِما نلاحظه بوضوح فَـجٍّ، على شاشاتهم الفضائية و في طقوسهم
المشبوهة، التي تُحَسبُ و يا للأسف على الإسلام، بحيث تُخلُّ بصفائه ونقائه من الشوائب
والتخلف والسلبية المقيتة.
5- و هناك بدع أخرى أقلُّ فضاعة، لكنها تحمل معالم التخلف لما فيها من جذبة و رقص وترنح، و
هي أقرب ما تكون إلى حلقات الزَّار منها إلى إحياء ذكرى المولد، قد انتشرت خاصة في الشرق
الأوسط بحكم الجِوار والتعايش مع بعض مَن لازال يحتفظ بأعراف الموالي، المستوحاة ِمن
دياناتِهم وطقوس أعيادهم السابقة.
—————
*تابعونا على الرابط التالي لمعرفة المزيد و الاطلاع أيضا على باقي المواضيع:
http://www.tijaniatimes.com/tijania-times/pages/result.asp?id=734

75910_594252233964976_1505558179_n

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s